الضياء للترجمة

المحكمة الدستورية التركية تلغي قاعدة عمل الموثقين في أيام العطل: ماذا يعني ذلك للترجمة الموثقة؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 9 دقيقة قراءة
المحكمة الدستورية التركية تلغي قاعدة عمل الموثقين في أيام العطل: ماذا يعني ذلك للترجمة الموثقة؟

ألغت المحكمة الدستورية التركية الحكم الذي ترك تنظيم عمل الموثقين في أيام العطل للائحة إدارية، على أن يدخل الإلغاء حيز النفاذ في 16 أبريل 2027. ورغم أن نظام الموثق المناوب لا يزال قائماً اليوم، فإن كل من يحتاج إلى ترجمة موثقة أو أبوستيل لوثائقه المستخدمة في الخارج مطالب بمراجعة جدوله الزمني. في هذا المقال نشرح مضمون القرار وتداعياته العملية على سلسلة الترجمة والتصديق.

هناك حلقة يعرفها عن قرب كل من يُعدّ وثائق للمعاملات الخارجية: التصديق لدى الموثق (كاتب العدل). هذه المرحلة التي تأتي بعد الترجمة المحلفة كانت تُنجز في الغالب عبر نظام "الموثق المناوب" في المعاملات التي تنحصر في عطلة نهاية الأسبوع. والآن يتغير الأساس القانوني لهذا النظام. فقد بتّت المحكمة الدستورية (Anayasa Mahkemesi) في طلب إلغاء بعض أحكام القانون رقم 7532 المؤرخ 14 نوفمبر 2024 بشأن تعديل قانون الموثقين وبعض القوانين الأخرى؛ ونُشر القرار المؤرخ 26 مارس 2026، برقم الأساس E.2025/18 ورقم القرار K.2026/66، في الجريدة الرسمية (Resmî Gazete) بعددها رقم 33311 بتاريخ 16 يوليو 2026. وعلى الرغم من أن القرار يبدو للوهلة الأولى أنه يخص أوساط الموثقين فقط، فإنه يستدعي من كل من ينجز أعماله عبر سلسلة "الترجمة + التصديق" — من ترجمة الشهادات إلى وثائق الشركات — مراجعة جدوله الزمني في الأشهر المقبلة.

ماذا قررت المحكمة الدستورية؟

كان الحكم المضاف إلى المادة 52 من قانون الموثقين رقم 1512 ينص على أن عمل الموثقين في أيام وساعات العطل يُنظَّم بلائحة تنظيمية؛ وقد ألغت المحكمة العليا هذا الحكم. أي أن المشكلة ليست في ما إذا كان الموثقون سيعملون في عطلة نهاية الأسبوع أم لا؛ بل في أن إطار هذا العمل تُرك لتنظيم إداري، أي للائحة، بدلاً من القانون. وقد رُفعت دعوى الإلغاء من قبل 132 عضواً في الجمعية الوطنية التركية الكبرى (Türkiye Büyük Millet Meclisi).

ولم يقتصر الطلب على الحكم المتعلق بالموثقين فحسب. فقد تناول القرار، إلى جانب عمل الموثقين في أيام العطل، تدريب الموظفين العموميين في مجال المحاماة، وتعيين وكلاء المدعين العامين في محاكم الاستئناف الإقليمية، وحق المتهم في الدفاع الإضافي، وشروط الاستفادة من التعليم في مؤسسات تنفيذ العقوبات. وألغت المحكمة الدستورية الأحكام المتعلقة بعمل الموثقين في العطل وإخطار المتهم بالدفاع الإضافي؛ ورفضت الطلبات الأخرى. أما الجزء الذي يهمنا من زاوية ترجمة الوثائق وتصديقها فهو بالطبع ما يتعلق بجدول عمل الموثقين.

حيثيات القرار: الحق في الراحة ومبدأ الشرعية القانونية

جاء في حيثيات القرار أن العاملين يتمتعون بالحق في الراحة وفقاً للمادة 50 من الدستور، وأن التنظيمات المتعلقة بالعطلة الأسبوعية وحق الإجازة يجب أن تُوضع بقانون؛ وشُدّد على أن مهنة التوثيق، وإن كانت تُمارس كمهنة حرة، فهي وظيفة عامة، وأن تنظيم العمل في أيام الإجازات بلائحة يشكل تقييداً للحق في الراحة. وأشار القرار إلى أن القيود المفروضة على الحقوق والحريات الأساسية لا يجوز أن تخالف الدستور، وأفاد بأن المبادئ والأسس الأساسية والإطار العام لعمل الموثقين في أيام الإجازات لم ترد في التنظيم المذكور.

بعبارة أخرى، لا تقول المحكمة الدستورية "لا يجوز وجود موثق مناوب"؛ بل تقول "فلتُوضع قواعد المناوبة بقانون لا بلائحة". فقد اعتُبر تحديد دوام الموثقين في أيام العطل بلائحة مخالفاً لمبدأ اليقين القانوني. وهذا التمييز مهم، لأن المشرّع إذا كتب المبادئ الأساسية في القانون قبل دخول الإلغاء حيز النفاذ، فيمكن لخدمة التوثيق في عطلة نهاية الأسبوع أن تستمر بلا مشكلة. أما غير الواضح فهو نطاق التنظيم الجديد وأنواع المعاملات التي ستستمر خدمة عطلة نهاية الأسبوع لأجلها وبأي كثافة.

هل القرار نافذ فوراً، وهل ستُغلق مكاتب الموثقين المناوبين؟

لا. قررت المحكمة الدستورية أن يدخل حكم الإلغاء حيز النفاذ بعد تسعة أشهر من نشره في الجريدة الرسمية بهدف سد الفراغ التشريعي. وبما أن القرار نُشر في 16 يوليو 2026، فسيستمر تطبيق الحكم الحالي الذي ينظم عمل الموثقين في أيام وساعات العطل حتى دخول قرار الإلغاء حيز النفاذ؛ وسيدخل حكم الإلغاء حيز النفاذ في 16 أبريل 2027. أي أنه اعتباراً من اليوم لا يوجد تغيير فعلي في نظام الموثق المناوب؛ لكن يُنتظر من المشرّع أن يعيد تنظيم المسألة على مستوى القانون حتى ذلك التاريخ.

وتتزامن نافذة الأشهر التسعة هذه تماماً مع الفترات الأكثر ازدحاماً في حركة الوثائق الخارجية: فترات التسجيل في الجامعات الأجنبية، وطلبات معادلة الشهادات، وتجديد العقود التجارية في نهاية العام. فإذا اكتملت العملية التشريعية في وقتها، فقد يشهد المواطن انتقالاً دون انقطاع؛ وإذا تأخرت، فقد يضيق نطاق خدمة الموثقين في أيام العطل مؤقتاً. والنهج الحذر هو تخطيط المعاملات الحرجة وفق ساعات الدوام في أيام الأسبوع اعتباراً من تاريخ نشر هذا المقال.

ماذا يعني ذلك للترجمة المصدقة من الموثق؟

في الوثائق المعدّة للدراسة في الخارج أو معادلة الشهادات أو الزواج أو المعاملات التجارية، تسير السلسلة عادة على النحو التالي: ترجمة محلفة ← تصديق الموثق ← أبوستيل. وكل غموض في جدول عمل الموثق، وهو الحلقة الوسطى في هذه السلسلة، يهم مباشرة أصحاب الطلبات الذين يسابقون المواعيد النهائية. ففي المعاملات التي تتطلب ترجمة مصدقة من الموثق، تشكل الأيام والساعات التي يكون فيها مكتب الموثق مفتوحاً فعلياً القيد الأشد صرامة في العملية؛ فمهما أُعدت الترجمة بسرعة، لا يمكن الحصول على التصديق إلا في ساعات عمل الموثق. وفيما يلي ما يجب الانتباه إليه في الفترة المقبلة:

  • لا تؤجلوا المعاملات إلى عطلة نهاية الأسبوع: رغم استمرار النظام الحالي حتى أبريل 2027، فإن مضمون التنظيم القانوني الجديد لم يتضح بعد. وأي خطة وثائقية تعتمد على خدمة الموثق في أيام العطل تنطوي على مخاطرة.
  • أنجزوا الترجمة مسبقاً: يمكن تنفيذ مرحلة الترجمة المحلفة بمعزل عن الموثق. فإعداد الترجمة مبكراً خلال أيام الأسبوع مع مكاتب ترجمة محلفة مثل زيا للترجمة (Ziya Tercüme) وتخطيط تصديق الموثق في أيام الدوام يقلل مخاطر الجدول الزمني.
  • فكروا في جدول الأبوستيل بالتوازي: في تركيا لا يُمنح شرح الأبوستيل من قبل مكتب الترجمة أو الموثق، بل تمنحه الولايات والأقضية (Valilik/Kaymakamlık) للوثائق الإدارية، والجهات القضائية المختصة للوثائق القضائية؛ وهذه المؤسسات لا تعمل أصلاً إلا في أيام الدوام الرسمي. ونقل مرحلة الموثق أيضاً إلى أيام الدوام يبسّط السلسلة.
  • تحققوا من التعرفة السارية: تُجدَّد تعرفة رسوم الموثقين كل عام؛ فعند وضع خطة التكاليف تأكدوا من التعرفة السارية اعتباراً من تاريخ نشر المقال عبر الإعلانات الرسمية لاتحاد الموثقين في تركيا (Türkiye Noterler Birliği)، واحسبوا بنود الترجمة والموثق ومتابعة الأبوستيل — إن وجدت — كلاً على حدة.

لا يغيّر القرار طريقة عمل مكاتب الترجمة؛ ما يغيّره هو مدى إمكانية اعتماد العملاء على افتراض "سنجد موثقاً يوم السبت على أي حال". ففي الملفات التي يقترب موعد تسليمها النهائي على وجه الخصوص، يمكن إنجاز مرحلة الترجمة في غضون ساعات بدعم الترجمة العاجلة والسريعة؛ لكن إذا كان مكتب الموثق مغلقاً، تتوقف السلسلة عند تلك النقطة. لذلك بات من الضروري وضع جدول الموثق في مركز التخطيط.

لماذا يجب عدم الخلط بين تصديق المترجم المحلف وتصديق الموثق؟

كثيراً ما يُخلط بين هذين الإجراءين، مع أنهما منفصلان قانونياً. تصديق المترجم المحلف هو أن يتحمل المترجم الحاصل على محضر يمين بعد أدائه اليمين أمام الموثق مسؤولية صحة الترجمة بتوقيعها وختمها. أما تصديق الموثق فهو مصادقة الموثق على توقيع المترجم الحائز على محضر يمين لديه؛ أي أن الموثق لا يصادق على الجودة اللغوية للترجمة، بل على توقيع المترجم وصلاحيته. ويختلف ما تطلبه المؤسسات: فبعض الجامعات الأجنبية تكتفي بختم المترجم المحلف فقط، بينما يُطلب في معاملات الجهات الرسمية غالباً تصديق الموثق، ويُطلب إضافة إلى ذلك الأبوستيل عند الاستخدام في الخارج.

والنتيجة العملية لقرار المحكمة الدستورية من زاوية هذا التمييز هي أن تصديق المترجم المحلف مستقل عن جدول عمل الموثق ويمكن إعداده حتى في عطلة نهاية الأسبوع؛ أما تصديق الموثق فمرتبط بالساعات التي يكون فيها مكتب الموثق مفتوحاً. وتوضيح مستوى التصديق الذي تطلبه المؤسسة في البلد المستهدف بدقة منذ البداية يجنّب الوقوف في طابور الموثق دون داعٍ، كما يجنّب رفض الوثيقة بسبب نقص التصديق. وإذا لم تكونوا متأكدين، فالأسلم الحصول على تأكيد كتابي من المؤسسة التي ستتقدمون إليها.

خطوة بخطوة: كيف تُعَدّ الوثيقة المخصصة للاستخدام في الخارج؟

الترتيب مهم لسير العملية بسلاسة. وفيما يلي المسار المتبع في ملف نموذجي:

  1. تعرّفوا على شروط المؤسسة: تأكدوا كتابياً من اللغة ومستوى التصديق (محلف / موثق / بأبوستيل) الذي تطلبه المؤسسة المستهدفة.
  2. جهّزوا أصل الوثيقة أو نسخة مصدقة منها: في بعض المعاملات يُطلب الحصول على أبوستيل لأصل الوثيقة قبل الترجمة؛ فحددوا الترتيب وفق شروط المؤسسة.
  3. أنجزوا الترجمة المحلفة: العمل مع فريق ذي خبرة في الترجمة الأكاديمية للوثائق مثل الشهادات وكشوف الدرجات، وفي الترجمة القانونية للوثائق مثل العقود والوكالات، يمنع الأخطاء المصطلحية.
  4. خططوا لتصديق الموثق في يوم دوام: يُجرى تصديق التوقيع لدى مكتب الموثق الذي يوجد فيه محضر يمين المترجم.
  5. احصلوا على شرح الأبوستيل: يُقدَّم طلب للوثيقة المصدقة من الموثق إلى الجهة المختصة (الولاية/القضاء للوثائق الإدارية)؛ ولا يمكن لمكتب الترجمة منح الأبوستيل، لكنه يستطيع تنسيق العملية.

ورؤية من ينفذ كل مرحلة ووفق أي جدول زمني في جدول واحد تسهّل التخطيط:

المرحلةمن ينفذها؟ماذا تُثبت؟جدول العمل
الترجمة المحلفةالمترجم الحائز على محضر يمين / مكتب الترجمةصحة الترجمةمرن؛ يمكن العمل حتى في عطلة نهاية الأسبوع
تصديق الموثقالموثقتوقيع المترجم وصلاحيتهأيام الدوام؛ سيُعاد تنظيم العمل في العطل بعد قرار المحكمة الدستورية
شرح الأبوستيلالولاية/القضاء أو الجهة القضائية المختصةرسمية التوقيع والختم في الوثيقةأيام الدوام فقط

سيناريو توضيحي: شهادة يجب أن تلحق بفترة التسجيل

لنجسّد الأمر: لنفترض أن طالباً حصل على قبول لدراسة الماجستير في الخارج، وعليه إنهاء الترجمة المصدقة لشهادته وكشف درجاته قبل أسبوع التسجيل. الوثائق بين يديه مساء الخميس؛ والمؤسسة تطلب ترجمة مصدقة من الموثق ومذيّلة بالأبوستيل. بحكم العادة القديمة كان يمكن وضع خطة "الترجمة يوم الجمعة، والموثق المناوب يوم السبت، والأبوستيل يوم الاثنين". لكن بما أن جهة الأبوستيل مغلقة أصلاً في عطلة نهاية الأسبوع، فإن هذه الخطة لم تكن توفر يوماً واحداً قط؛ وفي فترة ما بعد قرار المحكمة الدستورية، أصبح افتراض وجود موثق يوم السبت نفسه موضع تساؤل.

التخطيط الصحيح هو: إرسال الوثائق مساء الخميس عبر قناة الترجمة عبر الإنترنت، واستلام الترجمة المحلفة صباح الجمعة وإتمام تصديق الموثق في اليوم نفسه، وتقديم طلب الأبوستيل صباح الاثنين. وهكذا لا يُعتمد على أي جهة رسمية في عطلة نهاية الأسبوع، وتُستخدم مرحلة الترجمة — الحلقة المرنة الوحيدة في السلسلة — في الساعات التي تكون فيها مرنة فعلاً. وينطبق المنطق نفسه على وثائق الشركات أو الوكالات أو وثائق الزواج.

الأخطاء الشائعة وفخاخ الجدول الزمني

بحسب تجاربنا، الفخ الأكثر شيوعاً الذي يقع فيه أصحاب الوثائق هو التخطيط بناءً على الحلقة الأسرع في السلسلة بدلاً من الأبطأ. فالترجمة تنتهي في ساعات قليلة؛ لكن التصديق والأبوستيل يخضعان لجداول الجهات الرسمية. والخطأ الشائع الثاني هو إجراء المعاملات دون قراءة شرط مستوى التصديق لدى المؤسسة المستهدفة: فإنفاق تكاليف الموثق والأبوستيل بينما يكفي ختم المترجم المحلف وحده، وكذلك التوقف عند الموثق فقط بينما الأبوستيل مطلوب، كلاهما يهدر الوقت والمال. والثالث هو طلب التصديق من مكتب موثق لا يوجد لديه محضر يمين المترجم؛ فتصديق التوقيع لا يمكن إجراؤه إلا لدى مكتب الموثق الذي يوجد فيه محضر يمين المترجم.

وثمة فخ آخر هو إدارة التغييرات التشريعية بمعلومات قديمة. ففي فترة ما بعد قرار المحكمة الدستورية سيُعاد رسم إطار خدمة الموثق في أيام العطل بقانون؛ وخلال هذه العملية قد تتغير التنظيمات الثانوية وإعلانات التطبيق. والطريق الأسلم لمن سيستخدمون وثائقهم في الخارج هو التأكد قبل يوم المعاملة من نظام العمل الحالي لمكتب الموثق المعني وجهة الأبوستيل، وفي الأعمال متعددة المراحل مثل تصديق الوثائق الرسمية، تحديد جهة واحدة تنسق العملية من البداية إلى النهاية.

الخلاصة: إدارة الجدول الزمني أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى

لا يقيّد قرار المحكمة الدستورية وصول المواطن إلى خدمة الموثق اعتباراً من اليوم؛ لكنه يربط مستقبل العمل في أيام العطل بالخطوة التي سيتخذها المشرّع حتى 16 أبريل 2027. والاستراتيجية الأسلم لمن سيستخدمون وثائقهم في الخارج هي عدم تأجيل سلسلة الترجمة والتصديق إلى اليوم الأخير؛ والتمييز بين مراحل تصديق المترجم المحلف وتصديق الموثق والأبوستيل، وتخطيط كل منها وفق جدولها الخاص. ويمكن لزيا للترجمة (Ziya Tercüme) أن تساعد في تخفيف ضغط هذا الجدول من خلال إدارة تنسيق الترجمة المحلفة وتصديق الموثق من نقطة واحدة.

سنواصل في الأشهر المقبلة متابعة كيفية تشكّل العملية التشريعية والإطار الجديد لخدمة التوثيق في أيام العطل. وحتى ذلك الحين لا تتغير القاعدة الذهبية: أنجزوا الترجمة مبكراً، وخططوا للتصديق في يوم دوام، ولا تؤجلوا الأبوستيل إلى اليوم الأخير. والحصول عند الحاجة على دعم احترافي لكامل عملية الترجمة المصدقة بالأبوستيل يقلل من مخاطر الأخطاء ومن الأيام الضائعة على حد سواء.

المصادر

خدمات ترجمة احترافية

ترجمة محلفة وموثقة ومعتمدة بأكثر من 50 لغة. حلول سريعة وموثوقة على مستوى المؤسسات.