الضياء للترجمة

وثائق فورمولا A وB وC: متى تحتاج الوثيقة متعددة اللغات إلى ترجمة؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 9 دقيقة قراءة
وثائق فورمولا A وB وC: متى تحتاج الوثيقة متعددة اللغات إلى ترجمة؟

يواجه كل من يتقدم بطلب زواج أو لمّ شمل أو جنسية أو إقامة أو تقاعد في الخارج الوثائق نفسها عاجلاً أم آجلاً: سجلات الولادة والزواج والوفاة. وبفضل الاتفاقيات الدولية التي تعد تركيا طرفاً فيها، تتوفر هذه السجلات بصيغ موحدة متعددة اللغات، وأصبح الحصول عليها أسهل بكثير مع التطورات الأخيرة. في هذا المقال نستعرض بالتفصيل مستجدات الأبوستيل الإلكتروني، ومتى تكون الترجمة ضرورية ومتى لا تكون.

يواجه كل من يتقدم بطلب زواج أو لمّ شمل عائلي أو جنسية أو إقامة أو تقاعد في الخارج الوثائق نفسها عاجلاً أم آجلاً: سجلات الولادة والزواج والوفاة. وبفضل الاتفاقيات الدولية التي تعد تركيا طرفاً فيها، تتوفر لهذه السجلات صيغ موحدة متعددة اللغات، ومع التطورات الأخيرة أصبح الحصول على هذه الوثائق أسهل بكثير. غير أن عبارة "متعددة اللغات" لا تعني في التطبيق العملي، خلافاً لما يُظن، أنها "صالحة دون ترجمة في كل بلد ولدى كل مؤسسة". في هذا المقال نستعرض بالتفصيل مستجدات الأبوستيل الإلكتروني، ومتى تكون الترجمة ضرورية ومتى لا تكون.

مستجدات حديثة: أصبح بالإمكان الآن الحصول على الوثائق متعددة اللغات مع الأبوستيل الإلكتروني

تواصل شركة البريد والبرق التركية (PTT AŞ) تطوير خدمة الأبوستيل الإلكتروني؛ إذ أصبح من الممكن الآن الحصول عبر الإنترنت على مستخرج سجل الولادة متعدد اللغات، ومستخرج سجل الزواج متعدد اللغات، ومستخرج سجل الوفاة متعدد اللغات مصدّقة بالأبوستيل. ويستطيع المستفيدون من هذه الخدمة الحصول على وثائقهم عبر الإنترنت دون انتظار في طوابير المؤسسات الحكومية، وهي وثائق تُعد صالحة في أكثر من 120 دولة طرفاً في اتفاقية لاهاي؛ بينما جاء في التصريح الأخير لوزارة النقل والبنية التحتية (Ulaştırma ve Altyapı Bakanlığı) أن الوثائق الصادرة تُعد صالحة في أكثر من 130 دولة. ويمكن تقديم الطلبات عبر الموقعين turkiye.gov.tr وeapostil.gov.tr أو من خلال تطبيق البوابة الحكومية الإلكترونية (e-Devlet) على الهاتف المحمول؛ كما يمكن التحقق من صحة الوثائق المصدّقة بالأبوستيل الإلكتروني عبر الرابط ورمز الاستجابة السريعة الموجودين عليها.

وقد جاء تطور النظام بشكل تدريجي. فقد دخل نظام الأبوستيل الإلكتروني حيز التشغيل في 1 يناير/كانون الثاني 2019، وبدأ في المرحلة الأولى بمعالجة الوثائق القضائية الصادرة عن وزارة العدل (Adalet Bakanlığı) مثل صحيفة السجل العدلي وقرارات المحاكم. وفي عام 2021 بدأ استقبال الطلبات الخاصة بمستخرجات سجلات النفوس التي تقدمها المديرية العامة لشؤون النفوس والجنسية (Nüfus ve Vatandaşlık İşleri Genel Müdürlüğü)؛ وفي عام 2022 تم دمج الخدمة في البوابة الحكومية الإلكترونية (e-Devlet). أما خدمة التصديق الإلكتروني بالأبوستيل على مستخرج سجل الولادة متعدد اللغات (فورمولا A) ومستخرج سجل الزواج متعدد اللغات (فورمولا B) ومستخرج سجل الوفاة متعدد اللغات (فورمولا C) فقد انطلقت اعتباراً من 28 ديسمبر/كانون الأول 2023.

ويتزايد استخدام النظام بسرعة: فوفقاً لتصريح وزير النقل والبنية التحتية، تم إنجاز ما مجموعه 70 ألفاً و616 معاملة وثيقة مصدّقة بالأبوستيل الإلكتروني منذ إطلاق المشروع عام 2019 وحتى نهاية مارس/آذار 2026. ويُظهر هذا الرقم بشكل ملموس أن المواطنين المقيمين في الخارج أصبح بإمكانهم الحصول على وثائق مصدّقة بالأبوستيل رقمياً من البلد الذي يقيمون فيه، دون الوقوف في طوابير القنصليات أو دوائر القائمقامية.

ما هي وثائق فورمولا A وB وC؟

فورمولا A (الولادة) وفورمولا B (الزواج) وفورمولا C (الوفاة) هي وثائق موحدة متعددة اللغات ضمن خدمات النفوس؛ تصدرها في تركيا وزارة الداخلية (İçişleri Bakanlığı) وتُستخدم في معاملات الزواج والإقامة والتقاعد في الخارج. وتُحرّر هذه الوثائق وفقاً للاتفاقية رقم 16 الخاصة بإصدار مستخرجات سجلات النفوس بلغات متعددة، الصادرة عن اللجنة الدولية للأحوال الشخصية (ICCS/CIEC) التي تُعد تركيا عضواً فيها. أي أن هذه الصيغ ليست ممارسة خاصة بتركيا، بل هي معيار دولي تعتمده دول كثيرة بشكل مشترك.

كما أن طرق الحصول عليها عملية للغاية: إذ يمكن الحصول عليها في تركيا بصيغة تحمل رمزاً شريطياً (باركود) عبر البوابة الحكومية الإلكترونية (e-Devlet)، أو بتوقيع أصلي عبر التقدم شخصياً إلى مديريات النفوس في المحافظات أو الأقضية؛ أما في الخارج فيمكن الحصول عليها عن طريق القنصليات أو السفارات. ويمكن تلخيص نطاق الوثائق الثلاث في الجدول التالي:

الوثيقةالمحتوىمجالات الاستخدام الشائعة
فورمولا Aمستخرج سجل الولادة متعدد اللغاتتُطلب من المتزوجين في الخارج، ولطلبات لمّ الشمل العائلي وتسجيل الأطفال
فورمولا Bمستخرج سجل الزواج متعدد اللغاتتُقدَّم كوثيقة إثبات حالة مدنية في معاملات الزواج في الخارج ولمّ الشمل العائلي وتصريح الإقامة وإجراءات التقاعد في ألمانيا
فورمولا Cمستخرج سجل الوفاة متعدد اللغاتتُستخدم كصيغة دولية لشهادة الوفاة في معاملات الميراث والتأمين والجنازة والتسجيل في الخارج

من يحتاج إلى هذه الوثائق وفي أي الحالات؟

أكثر من يتعامل مع هذه الوثائق هم المواطنون الأتراك المقيمون في الخارج، ومزدوجو الجنسية، ومن يستعدون للزواج من شخص أجنبي. فعادةً ما يُطلب من الزوجين اللذين سيعقدان قرانهما في الخارج وثيقة فورمولا A ووثائق تثبت الحالة المدنية؛ كما تُطلب وثيقة فورمولا B بشكل دوري في ملفات المغتربين الذين يتقاضون معاشات تقاعدية من ألمانيا. وهناك نقطة كثيراً ما يقع فيها الخلط: فنموذج AT11 هو نموذج خاص بمؤسسة الضمان الاجتماعي (SGK) لأغراض التقاعد الألماني؛ أما فورمولا A/B/C فهي وثائق سجلات نفوس، وقد يُطلب الاثنان معاً في ملف التقاعد. وفي معاملات الميراث، تكون وثيقة فورمولا C الخطوة الأولى في إجراءات حصر الإرث؛ وقد يتطلب هذا النوع من الملفات دعماً إضافياً بالترجمة القانونية لقرارات المحاكم وصكوك حصر الإرث.

ولا تخص هذه الوثائق المواطنين الأتراك وحدهم. إذ تقوم مديريات النفوس أيضاً بإصدار الوثائق متعددة اللغات (فورمولا A-B-C) المتعلقة بوقائع الولادة والزواج والوفاة الخاصة بالأجانب التي تحدث في تركيا وتسليمها لأصحابها. وبالتالي، يمكن للأم الأجنبية التي تلد في تركيا أو للزوجين الأجنبيين اللذين يتزوجان فيها الحصول على الوثائق الموحدة نفسها لتقديمها إلى السلطات في بلدانهم.

متى لا تلزم الترجمة ومتى تلزم؟

رغم أن الصيغة متعددة اللغات توفر تسهيلاً مهماً، فإنها لا تُلغي الحاجة إلى الترجمة في جميع الحالات. فكون الوثيقة "متعددة اللغات" يعني أن عناوين الحقول فيها مطبوعة بأكثر من لغة؛ أما قبول الوثيقة من عدمه فتقرره دائماً المؤسسة المعنية في البلد الذي يُقدَّم إليه الطلب:

  • في الدول الأطراف في الاتفاقية: تُعد الوثائق متعددة اللغات، استناداً إلى الاتفاقية الدولية الموقعة، وثائق مقبولة لدى الدول الأطراف دون الحاجة إلى أي تصديق إضافي أو ترجمة رسمية؛ أما في الدول غير الأطراف في الاتفاقية فقد تلزم ترجمة محلفة وأبوستيل.
  • نطاق اللغات محدود: بما أن الوثيقة تتضمن أعمدة بعدة لغات، فإنها تُقبل مباشرة في بعض الدول دون الحاجة إلى ترجمة؛ لكن إذا كانت ستُستخدم بلغة غير مدرجة في الصيغة، فيجب ترجمتها.
  • طلب المؤسسة هو الفيصل: فحتى لو كانت الوثيقة ذات بنية متعددة اللغات، قد تطلب السلطات المختصة في البلد المستهدف نسخة مترجمة إلى لغة ذلك البلد؛ وقد يلزم، وفقاً لأنظمة البلد الذي ستُقدَّم إليه الوثيقة، إجراء هذه الترجمة بشكل مصدّق من كاتب العدل أو مصدّق بالأبوستيل.
  • شرط الأبوستيل يختلف من بلد لآخر: فهناك مؤسسات في دول أطراف في اتفاقية لاهاي تطلب مع ذلك الوثيقة متعددة اللغات مصدّقة بالأبوستيل؛ وقد يُطبَّق شرط الأبوستيل في طلبات الجنسية والميراث والطلبات الرسمية.

باختصار، السؤال الصحيح ليس "هل تحتاج هذه الوثيقة إلى ترجمة؟" بل "ما الصيغة التي تطلبها المؤسسة التي سأقدم إليها الوثيقة؟". فوثيقة فورمولا B نفسها قد تُقبل كما هي في بلد ما، بينما قد تُطلب في البلد المجاور مصدّقة بالأبوستيل ومترجمة إلى لغة ذلك البلد. لذلك فإن التأكد كتابياً من قائمة الوثائق المحدّثة لدى المؤسسة المستهدفة قبل تقديم الطلب يجنّبكم حالات الرفض والتأخير لاحقاً.

الترجمة المحلفة وتصديق كاتب العدل والأبوستيل: ثلاث معاملات منفصلة

كثيراً ما يجري الخلط بين هذه المفاهيم الثلاثة في الممارسة العملية، مع أن كلاً منها معاملة مستقلة. الترجمة المحلفة هي أن يقوم مترجم أدى اليمين أمام كاتب العدل بالتوقيع على الترجمة وختمها إقراراً بصحتها. أما تصديق كاتب العدل فهو مصادقة كاتب العدل على توقيع هذا المترجم المحلف؛ أي أن الترجمة المصدّقة من كاتب العدل هي طبقة رسمية إضافية تُضاف فوق الترجمة المحلفة. فبعض المؤسسات تكتفي بختم المترجم المحلف فقط، بينما تشترط أخرى تصديق كاتب العدل حتماً.

أما الأبوستيل فهو معاملة مختلفة تماماً: إنه شرح يصادق على المستوى الدولي على صحة التوقيع والختم الموجودين على الوثيقة (أو على الترجمة المصدّقة من كاتب العدل). وتنبيه مهم: لا يمكن لأي مكتب ترجمة منح الأبوستيل. ففي الوثائق الإدارية مثل فورمولا A الصادرة عن مديرية النفوس، تختص القائمقامية أو الولاية بمنح الأبوستيل؛ أما في الوثائق القضائية فالجهات القضائية هي المختصة. ودور مكتب الترجمة في عملية الترجمة المصدّقة بالأبوستيل هو إعداد مرحلتي الترجمة وكاتب العدل بالترتيب الصحيح وتوجيه مقدم الطلب إلى الجهة المختصة.

الإجراءات خطوة بخطوة: من استخراج الوثيقة إلى التسليم

إذا كنتم ستستخدمون وثيقة فورمولا A أو B أو C في الخارج، فالمسار الواجب اتباعه يكون عادةً كما يلي:

  1. استعلموا عن شروط المؤسسة المستهدفة: اطلبوا قائمة الوثائق المحدّثة من البلد والمؤسسة التي ستقدمون إليها الوثيقة (هل تُقبل دون ترجمة، أم بأبوستيل، أم مترجمة؟).
  2. استخرجوا الوثيقة: احصلوا عليها بصيغة الرمز الشريطي عبر البوابة الحكومية الإلكترونية (e-Devlet) أو بتوقيع أصلي من مديرية النفوس؛ وإذا كنتم في الخارج فتوجهوا إلى القنصلية.
  3. إذا لزم الأبوستيل فاختاروا المسار المناسب: قدموا طلب أبوستيل إلكتروني للوثيقة الإلكترونية؛ أو توجهوا إلى وحدة الأبوستيل في القائمقامية/الولاية للوثيقة الورقية.
  4. إذا لزمت الترجمة فسلّموها لمترجم محلف: تُسلَّم الترجمة إلى اللغة المستهدفة مختومة بختم المترجم المحلف.
  5. إذا طلبت المؤسسة تصديق كاتب العدل فأضيفوه: يصادق كاتب العدل على توقيع المترجم.
  6. إذا طُلب أبوستيل إضافي على الترجمة فقد يلزم الحصول على أبوستيل ثانٍ من الجهة المختصة للترجمة المصدّقة من كاتب العدل.

سيناريو ملموس: مواطن سيتزوج في ألمانيا يستخرج أولاً وثيقة فورمولا A وسجلات النفوس اللازمة من البوابة الحكومية الإلكترونية (e-Devlet). وغالباً ما تقبل دائرة الأحوال المدنية الألمانية الوثيقة متعددة اللغات مباشرة؛ لكن الوثائق التركية الأخرى في الملف (مثل قرار محكمة أو وثيقة موافقة) تتطلب سلسلة من الترجمة الألمانية والأبوستيل. وإذا اقترب موعد المقابلة، يمكن ضغط الإجراءات بخيار الترجمة العاجلة؛ لكن الأسلم هو تحديد قائمة الوثائق بوضوح قبل الموعد بأسابيع.

نقاط يجب الانتباه إليها في التطبيق والأخطاء الشائعة

رغم سهولة البوابة الحكومية الإلكترونية، من المفيد توخي الحذر: فبعض الدول تقبل الوثيقة ذات الرمز الشريطي المستخرجة من البوابة الإلكترونية (e-Devlet)، بينما لا تقبل دول أخرى إلا النسخ المصدّقة بالترجمة وكاتب العدل والأبوستيل؛ وقد تشترط بعض الدول حصراً الوثيقة ذات التوقيع الأصلي التي لا تُستخرج إلا من مديريات النفوس. أي أن مستخرج البوابة الإلكترونية قد لا يكون كافياً دائماً. وعندما يلزم الأبوستيل للوثيقة الورقية، يتم الحصول على تصديق الأبوستيل للوثيقة المستخرجة من مديرية النفوس عن طريق القائمقاميات أو الولايات.

وأكثر الأخطاء التي نراها في الميدان هي: استخدام وثيقة قديمة التاريخ (فبعض الدول لا تقبل السجلات الأقدم من مدة معينة؛ فمثلاً يُذكر أن معاملات رومانيا تشترط ألا يكون قد مضى على استخراج وثائق الفورمولا أكثر من سنتين قبل تاريخ تقديم الطلب)، والخلط في ترتيب المعاملات (فجواب سؤال "الأبوستيل أولاً أم الترجمة أولاً؟" يختلف باختلاف البلد المستهدف)، وعدم تطابق كتابة الاسم حرفياً مع جواز السفر، وافتراض أن الوثيقة متعددة اللغات ستُقبل دون ترجمة لدى كل مؤسسة. كل خطأ من هذه الأخطاء قد يؤدي إلى تأخير الملف لأشهر؛ وعند الشك، فإن أسلم طريق هو التحقق من السلسلة كاملة لدى خبير ملمّ بإجراءات تصديق الوثائق الرسمية.

الخطوات التالية: جهّزوا ملفكم بشكل صحيح من المرة الأولى

الطريق الأسلم هو تحديد قائمة الوثائق المحدّثة للبلد والمؤسسة التي سيُقدَّم إليها الطلب منذ البداية، وتخطيط سلسلة الترجمة وتصديق كاتب العدل والأبوستيل وفقاً لهذه القائمة. وحتى تاريخ نشر هذا المقال، يشمل نظام الأبوستيل الإلكتروني جميع الوثائق متعددة اللغات؛ لكن بما أن شروط القبول تختلف من بلد لآخر ومن مؤسسة لأخرى، فلا توجد "وصفة صحيحة واحدة" — الوصفة الصحيحة هي ما تطلبه المؤسسة المستهدفة.

يساعدكم المترجمون المحلفون في زيا للترجمة (Ziya Tercüme) على تحديد الصيغة التي تتوقعها المؤسسة المستهدفة (ترجمة محلفة أو مصدّقة من كاتب العدل أو مصدّقة بالأبوستيل) لجميع وثائق سجلات النفوس، بما فيها فورمولا A وB وC، وإتمام الإجراءات بشكل صحيح من المرة الأولى. وبذلك يتقلص إلى أدنى حد خطر إعادة الملف بسبب نقص الوثائق. وعند إرسالكم وثيقتكم والبلد الذي ستذهب إليه، يمكنكم منذ البداية معرفة ما إذا كانت الترجمة لازمة، وما خطوات التصديق المطلوبة، والجدول الزمني التقديري.

المصادر

خدمات ترجمة احترافية

ترجمة محلفة وموثقة ومعتمدة بأكثر من 50 لغة. حلول سريعة وموثوقة على مستوى المؤسسات.